هذا الأمر
يشمل اللذين
يكون عندهم الكتف
المخلوع نتيجة
حادث
معين, كأن يكون
حادثا أثناء
ممارسة الرياضة
وهذا
الحادث
الأول هو الذي
يقود الى تضرر
جوف المفصل والأربطة
وفي لوح الغضروف.
إن الأضرار العظمية
عند لوح الكتف
وفي الرأس هي
غالبا مانجدها
عند المرضى الشباب
والتي تحصل في
أوقات لاحقة
حيث يحصل لديهم
خلع في مفصل الكتف
بدون الإصابة
بحادث معين.

لقد
أثبت العمل الجراحي
فائدته في حالة
خلع الكتف المشار
اليه سابقا.
لقد أجريت وحتى
وقت قصير عمليات
جراحية ذات كلفة
عالية من أجل
تثبيت الكتف
غير السليم وغير
الثابت
وفي السنين
الأخيرة تطورت
العمليات الجراحية
بواسطة الناظور.
إن فكرة
العملية وهدفها
هو لتقصير وشبك
الأربطة السائرة
والتي تمددت
أو تمزقت نتيجة
حالات خلع مبكرة
وكذلك الألياف
المنحلة وشبكها
سوية الى تجويف
لوح المفصل ثانية.
وفي هذه العملية
يتم تثبيت تجويف
لوح المفصل المركب
مع مثبتات العظام
على الطرف العظمي
للوح, وبهذه
التقنية يتم
التوصل الى متانة
وثبات مضمون
للكتف. إذ أن
إستخدام الناظور
في إجراء الع A5;لية
يساعد كثيرا
في أن تصبح الآلام
أقل جدا, كذلك
بإستخدام الأجهزة
الممتصة
سوف لاتكون هناك
حاجة لإجراء
عملية أخرى
لرفع
المساند المعدنية.
وهناك حالات
إستثنائية (
كتضرر طرف اللوح
العظمي) وفيها
لايمكن الإستغناء
عن العمل الجراحي
المتعارف عليه
حيث يتم شق الجلد
عند الجهة الأمامية
للكتف وعبرها
يمكن رؤية الجزء
المتضرر منه.
هنا يتم شد جهاز
الأربطة مع تجويف
المفصل ويتم
تقصيره وإعادة
تثبيته في طرف
اللوح أو كما
يقال ( تحريك
التجويف).

يتم ربط
الذراع التي
أجريت لها العملية
بمشد للأسناد
وحماية الذراع
لمدة 3 ـ 4 أسابيع
ثم يبدأ العلاج
بالتمارين الطبية
الرياضية وبشكل
مبكر نوعا ما.
وبتعاون كل
من الجراح والطبيب
الرياضي مع المريض
يتم التوصل الى
نتيجة جيدة.
أما ممارسة أشكال
رياضة فوق الرأس
مثل رياضة العقلة
فلا ينصح بممارستها
قبن أشهر بعد
العملية. أما
النتائج من عمليات
كهذه بالنسبة
لتثبيت الكتف
فهي جيدة جدا.