|
يعتبر
غضرف المفصل
هو الجزء الأهم
في المفصل الى
جانب جهاز حافظ
الأربطة واللذان
يكسيان العظم.
وبما إن الدم
لايمر في الغضروف
ولذلك فهو يغذى
من قبل سائل
الغضروف.
وغطاء الغضروف
السليم هو الكفيل
بضمانة عدم الأحتكاك
في الحركة. إن
أسباب خلل الغضروف
هي متعددة
الجوانب مثل
كسور العظام
مع إصابة المفصل،
أو عدم
ثبات المفصل،
تمزق ألياف الغضروف
أو الرياضة العنيفة
أو عبء كبير
في العمل وهذه كلها يمكن
أن تكون أسبابا
لإصابة طبقة
الغضروف بأي
خلل، وتعتمد
الأوجاع على
شدة الضرر أو
تحدد منطقته
وتبدأ الأوجاع
متقطعة ثم في
المرحلة المتقدمة
تبدA;أ شكوى المريض
من الآلام وبإستمرار،
وبمرور السنين
يزداد حجم الضرر
في الغضروف مما
يؤدي الى خلل
في المفصل فيما
بعد. وفي هذه المرحلة
يتورم المفصل
ولايمكن ثنيه
أو مده بشكل
كامل وهذه المرحلة
هي مرحلة إلتهاب
المفصل. إن العلاج
هنا يعتمد على حجم
وموضع Aالمفصل
المصاب، كذلك
يلعب عمرالمريض دور
كبير حيث عند
المرضى الشباب
تكون قدرةتجدد
بناء الغضروف
كبيرة وعالية
جدا. تختلف عملية
العلاج من مريض
لآخر ولذلك فهناك
طرق وأساليب
عديدة متوفرة
للعلاج. إن فحص المريض
والإستفسار
منه عن حالته
يسهلان عملية
تشخيص المرض.
تعتبر الصورة
الشعاعية ( صورة
لوضع الرجل)
ضرورية لمعرفة
درجة إنحراف
حركة المفصل
أو
ضيق تجويفه.
وفي حالات قليلة
تكون هناك حاجة
للتصوير الذري.
والهدف الأساسي
لكل شكل من أشكال العلاج
هو للتخلص من
الآلام ولتحسين
عمل المفصل.
عملية إختيار
العلاج وفي المراحل
الأولى تتيح
الإمكانية لإختيار
نوع العلاج
غير الجراحي
كالرياضة الطبية
وعلاج التمارين وتناول
العقاقير الطبية
( ديكلوفيناس
أو أبوبروفين) وإعداد
الأحذية الخاصة
كرفع طرف الحذاء
الداخلي او الخارجي
أو إضافة كعب
للحذاء، كل ذلك
يقع ضمن أشكال
العلاج المتعددة.
وممكن أن تكون
الحقنة ( مثل
حامض الهيالورون
) ذات أثر فعال
والتي تعطى في
المفصل من أجل
اثارة
مادة الغضروف.
ولابد من الإنتباه
بالنسبة لممارسة
الرياضة فيحبذ
أن تقتصر على
ركوب الدراجة
والسباحة ومنها
السباحة على
الظهر. وينصح
بالنسبة للمرضى
ذو الوزن الثقيل
التقليل من الوزن.
يعتبر العلاج
غير الجراحي الأولي وبالنسبة
للكثيرين من
المرضى غير كافي
ولذلك تعتبر
العلاجات الجراحية
ضرورية . يمكن
تقدير
درجة المرض
في منطقة المفصل
والليف الغضروفي
والأربطة المتقاطعة
فقط عبر التصوير الناظوري المجهري,
والهدف من المعالجة
المجهرية هو
إستئصال الغضروف
الليفي
(منسكوس) الرخو
والمنسلخ وقطع
الغضروف المحتكة
والتي هي من
مسببات إلتهاب
المفصل. ومن
الخطوات الأخرى
هي تشذيب وصقل
أو ثقب مجال
العضروف المريض
من أجل التهيئة
للغضروف البديل.
ويعتمد إختيار
إسلوب العملية
على خصوصية المريض
وعلى نوع الأضرار
التي أصيب بها.
إن مبدأ
العلاج الجراحي
تنحصر بأبطاء
عملية تقدم تلف
الغضروف, وهذا
يتم عبر الجراحة
من خلال المجهر
والتي فيها يتم
تسوية وتنظيف
الجزء المحكوك
من الغضروف وبحذر,
والتوصل الى
التحسن يتم في
حالات كثيرة. تتم عملية
ثقب الغضروف
المتضرر والذي
وصل فيه العطب
حتى العظم عند
ألأماكن المتضررة
بثقوب صغيرة
وبأجهزة خاصة
من أجل المحاولة
في تثبيت الغضروف
البديل وإزاحة
اي ضرر فيه. وخلال
ذلك أيضا تتم
إزالة الأنسجة
المتعددة الأضرار
وتترك الأمكانية
لنمو الغضروف
الجديد وإن يجد
طريقه في العمل,
وبهذه الطريقة
تتم معالجة أكبر
حيز من الغضروف
المتضرر. عند
حالة تضرر الغضروف
بالكامل وبقاء
العظم بدون حماية
تتم وبواسطة
ماكنة تقويم
وقشط صغيرة لإزالة
سطح العظم. إذ
بعد بضعة أشهر
سوف ينمو عنه
غضروف جديد بديل
وهذه العملية
(عملية قشط العظم)
هي المرحلة الأخيرة
قبل زرع العضو
الصناعي. إن
في معظم الحالات
يلاحظ تحسن كبير
في أنحسار الأوجاع.
في هذه
الطريقة يتم
أخذ مجموعة من
إسطوانات غضروف
العظم من أجزاء
من المفصل ذات
الضرر القليل
من أجل زراعتها
في الجزء المتضرر
من الغضروف وفي
هذه الحالة يكون
الجزء المزروع
هو من نفس جسم
المريض وفيها
تكون القدرة
على الشفاء كبيرة
جدا. إن هذه الطريقة
يمكن إجراإها
فقط عند المرضى
من الشباب من
اللذين لديهم
غضروف معزول
متضرر.
تنصح
هذه الطريقة
عادة فقط للمرضى
الشباب ممن لديهم
القابلية العالية
لتجديد بناء
الغضروف. تتبع
هنا طريقتان
لهن الأهمية,
الأولى هي بأخذ
أجزاء من الغضروف
بواسطة الأنبوب
المجهري وبإجراءات
مخبرية ذات الكلفة
العالية, تتم
عملية إكثار
الخلايا, وبعد
بضعة أسابيع
يتم أخذ خلايا الغضروف
المكاثرة الجديدة
وزرعها في الجزء
المتضرر من الغضروف.
إذ يجب أن تنمو
هذه الخلايا
هناك وتتكاثر
وبالتالي
التعويض عن الجزء
المتضرر. إن
هذه الإجراءات
صعبة الإسلوب
ومكلفة في نفس
الوقت, ولكن
رغم التكاليف
الباهضة لهذه
العملية والتي
نادرا ماتأخذ
هذه المصاريف
من قبل شركات
التأمين الصحي,
ولكننا ننصح
بإجراء هذه العملية
لما لها من نتائج
جيدة. إن العلاج
بهذه الطريقة
وكما يسمى العضو
الحيوي المزروع
المشار اليها
يمكنها تعويض
الغضروف الأصلي
جزئيا, إذ إن
تعويض العضروف
الأصلي
كاملا هو من
غير الممكن.
والوصول الى
نتيجة جيدة ممكن
فقط عندما يكون
سبب الأضرار
هو عدم إستقرار وصلابة الغضروف
وفي نفس الوقت
يمكن معالجته
جراحيا. هذا ينطبق
كذلك على خلل
محور الساق أي
إعوجاج الساق
أما الى الداخل
أو الى الخارج
ويحتاج المرضى
هنا الى تقويم
محور الساق.
يتم الإستغناء
عن عكازات المشي
بعد عملية العضروف
خلال 8 ـ12 إسبوع
وعملية الإستعانة
بالمساند ولمدة
طويلة لتسهيل
الفرصة لبناء
الغضروف البديل
كذلك تعتبر هنا
الرياضة الطبية
ضرورية بعد العملية
ولابد من إستمرارها
لمدة 3 أشهر. ومباشرة
بعد العملية
تبدأ المباشرة
في الحركات على
المحرك ذو السكة
الحديدية. إن
عملية بناء العضلات
تبدأ مبكرا على
طريقة الدراجة
الثابتة وفي
التمارين الطبية
في الماء. |
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||