يعتبر
الإستهلاك في
الأربطة من الأسباب
الشائعة لتضرر
الألياف الدوارة.
وكلما تقدم العمركلما
تزداد الأضرار.
ومعظم الشكاوي
تأتي من إصابات
جزئية صغيرة
ولا شك إنها
قد تكون متأتية
من حوادث سواء
خلال ممارسة
الرياضة أو
الإصابة
خلال العمل,
كذلك يمكن للخلع
الذي يصيب الكتف
أن يؤدي
الى تمزق الأنسجة
المبطنة للكتف.
إضافة الى كون
أربطة
الكتف العليا
هي الأقرب وأغلب
المناطق التي
يصيبهاالضرر.
وهذا التمزق
في الأنسجة الرابطة
والأوتار
إنما
يكون نتيجة الحوادث
المسببة للجروح,
ويرافق ذلك آلام
مبرحة يعاني
منها المريض.
وكنتيجة لذلك
يصبح من غير
الممكن رفع الذراع
جانبا, وفيما
بعد ذلك تزداد
شكوى المريض
في وقت سكينته
وفي الليل حيث
تزداد الآلام.
وإذا كانت التمزقات
كبيرة إذ ذاك
سيشعر المريض
بفقدان القوة.
أما في خالة
المرضى الشباب
أو عند الرياضيين
الطموحين فتستدعي
الحالة عند الإصابة
بتمزق بطانة
الكتف الى إجراء
جراحة مفتوحة
وبشكل مبكر.
أما بالنسبة
للمرضى المتقدمين
في السن
فيستلزم
أن تتم الجراحة
المفتوحة بعد
معالجة أولية
وفي حالة عدم
التوصل الى نتائج
منشودة وبعد
3 أشهر الشروع
بالعمل الجراحي.
إن تمزق الأربطة
الدوارة في أعلى
الذراع تشمل
تصلب الكتف ولذلك
يستلزم إجراء
التمرينات الطبية
المكثفة
قبل العملية
من أجل تحسين
حركة الكتف.
هدف
العملية هو تثبيت
بنية الأربطة
الممزقة في أعلى
الذراع, من أجل
الوصول الى ثقل
قوى طبيعي. إضافة
الى ذلك يجب
التخلص من الطبقة
البكتيرية التي
تصيب العظم والمسبب
للألتهاب والآلام.
ومثل هذه التمزقات
الصغيرة يتم
إزالتها بجهاز
الناظور ( الأندوسكوب)
وفي حالات كثيرة
تكون العمليات
الجراحية المفتوحة
ضرورية . فبإجراء
شق صغير في الجلد
عند الجهة الأمامية
من أعلى الذراع
حيث يتم جمع
ولم الألياف
والأربطة والأوتار
الممزقة وتثبيتها
بمماسك خاصة
للعظام برأس
أعلى الذراع
ويتم توسيع مجرى
الأوتار والأربطة
تحت سقف الكتف
كي لا يتم تعريض
الأوتار المخيطة
للخطر.

إن
الأوتار الطويلة
لعضلة الذراع
القابضة هي المسؤولة
عن حركة الذراع
الساحبة الى
الأمام وبسبب
وظيفتها المركبة
غالبا ماتحدث
الإلتهابات
أو التمزقات,
كذلك غالبا مانلاحظ
تمزقات الألياف
عند الطرف الأعلى
للوح المفصل
( سلاب ليسونن)
وفي هذه الحالات
تكون إعادة الوضع
الطبيعي بطريقة
الجراحة بالناظور
ضرورية. وتساعد
كثيرا عملية
الفصل الكامل
للأوتار والألياف
في العضلة القابضة
عند إلتهابات
الأربطة المزمن
أو التمزقات
الجزئية لهذه
الألياف الرابطة.

إن فترة
هدوء بعد العملية
تكون ضرورية فقط لبضعة
أيام. أما فترة
التأهيل فهي
متعبة وتستغرق
من 3ـ6 أشهر ويجب
أن تتبع وبشكل
حازم والتهيئة
لذلك يجب أن
تكون مبكرة.
وأعمال فوق الرأس
يجب تجنبها من
6ـ8 أسابيع والتوقعات
تشير الى النجاح
Infoblatt zum downloaden (135,2 KB)
